
في هذا السياق، تطرقت عارضة الازياء اللبنانية الأميركية إلسا بولس الى هذه الظاهرة، حيث ذكرت ان ايجاد التوازن بين حياة العالم الإفتراضي و الواقع هو الطريقة الوحيدة لتفادي الأضرار التي قد تأتي نتيجةً للإنخراط الكامل على منصات التواصل الاجتماعي.
في التفاصيل، اضافت إلسا ان هذه المنصات سلاح ذو حدين، و الإنسان هو المتحكم الأول بكيفية التعاطي مع هذه الظاهرة، فمواقع التواصل الإجتماعي فرصة للحصول على الدعم و المشاركة، الى اجانب ايجاد فرص عمل و تسويق مع الإتصال الدائم بالعالم، و لكن في حال التركيز الدائم على هذه العناصر ، سينعكسُ ذلك في سلبياتٍ عديدةٍ تتجسد بالإدمان و العزلة الإجتماعية و وهم التواصل الإفتراضي.
لذلك، تؤكد إلسا على ضرورة الإستفادة من هذه المنصات و تفادي اضرارها في الوقت ذاته، و الإبتعاد خصوصاً عن الإنجرار وراء المقارنات مع الآخرين و الإكتفاء بالسخصية التي يصنعها العالم الإفتراضي.
لمتابعة الحساب الرسمي لعارضة الأزياء اللبنانية الأميركية إلسا بولس على انستغرام:
https://instagram.com/elsaboulos?utm_medium=copy_link



