
اللّجنة المُنظمة للمعرض اختارت الابتعاد عن الإعلام ما عدا تصريحٍ بسيطٍ لمدير المعرض محمد شحادة ابتعد فيه عن التحدث بخفايا المعرض أو بمستوى التمثيل الرسمي لحضوره غير أنّ وصول عددٍ من رواد الأعمال الثقافية العربية لمدينة صور في الأيام الأخيرة يُشير لاهتمام المعرض بالاحتفاءِ برواد الثقافة في كل أقطار الوطن العربي وليس فقط في لبنان.
وكان المعرض المُنعقد في دورتين سابقتين قد قدم جوائز لأبرز الشخصيات الثقافية اللبنانية بالتنسيق مع وزارة الثقافة ووعد منذ دورته الأخيرة بتطورٍ نوعي حيث سيمتد التنسيق ليشمل العديد من الوزارت العربية المعنية بالشأن الثقافي والاجتماعي والتربوي كما أنّ الجوائز لن تبقى مُقتصرة على الكُتاب والشُعراء والفنانين وستشمل تقيماتٍ أوسع بكثير لأبرز الرياضين والتربوين والمُفكرين العرب على أن تُقيم الجوائز بناءً على التأثير للشخصية في مجالها وعدم الاعتماد فقط على عدد الأعمال المنشورة كما أنّ لرواد المُجتمع القادرين على خلق حالةِ التوازن بين التطوّر التقني والحاجة المجتمعية للأنشطة الثقافية والاجتماعية والتربوية حضورٌ مُميز في المعرض عبر العديد من النشاطات وقد تُقدم لهم جوائز رفيعة بالتنسيق مع عدد كبير من المؤسسات حيث تُعتبر هذه الفئة هي الأكثر أهمية في العامين السابقين لما عانه العالم من انتشارٍ لوباء كورونا حيث أصبح الحضور عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكثر أهمية للحفاظ على بناء المجتمع وإبقاء عجلة التطّور في حركة مُستمرة.



