
أظهر استطلاع أجراه معهد “يوجوف” لقياس مؤشرات الرأي شمل 1153 موظفا أن 44% منهم أفادوا بارتفاع الضغوط الذهنية أو البدنية في العمل، فيما قال 29% آخرون إنهم يعانون، على الأقل جزئيا، من زيادة في مستويات التوتر.
وأرجع المشاركون ذلك إلى سببين رئيسيين، إذ أشار 49% إلى إجراءات خفض النفقات وبرامج رفع الكفاءة، بينما ذكر 48% أن تقليص العمالة أو عدم شغل الوظائف الشاغرة كان سببا في زيادة الضغوط. وكان بإمكان المشاركين اختيار أكثر من إجابة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يشعر العاملون الأصغر سنا – الذين لا يزال أمامهم مسار مهني طويل – بقدر أكبر من الضغوط، إذ أعرب 37% ممن تقل أعمارهم عن 30 عاما عن خشيتهم من أن تجعل تقنيات الذكاء الاصطناعي وظائفهم غير ضرورية مستقبلا، في حين بلغت هذه النسبة 17% فقط بين المنتمين إلى مواليد الفترة بين عامي 1965 و1980، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).



