
في هذا المقال، لا بُدَّ لنا من تسليط الضوء على خُلُق “الصدق” المستمد من اسم الله تعالى “الحق”. والتّخلُّق به هو بأن لا تقول إلا حقًا وصدقًا، ولا تشهد إلا بالحقّ والصّدق مع التّجرُّد من المصلحة والهوى.
وفي هذا السياق، طرح المؤلفون عدداً من التساؤلات المستوحاة من واقعنا المعاش أبرزها:” لماذا تفككت المجتمعات وقلّت الثقة بالناس؟ لماذا دخل الشك في القلوب وامتنع الكثير من الناس عن أعمال الخير؟ لتكون الإجابة واضحة وجلية، بكل بساطة بسبب اختفاء المكون الأساسي لصلاح وتماسك المجتمع، ألا وهو “الصدق”.
انطلاقًا مما تقدم، يمكننا تعريف الصدق بأنَّه هو القول المطابق للواقع والحقيقة، أي مطابقة الشيء المنقول، أو الوصف، أو الحدث المعين لواقع الحال. في هذا الخُلُق تكمن الطمأنينة، واسهل الطرق لتطبيقه هو ملازمة صحبة الصّادقين، لأننا بصحبتهم نتعلم الصدق في كل الأحوال، صدق الحال وصدق المقال.
اضغط على الرابط التالي لتحميل النسخة الإلكترونية من كتاب “نحييها لنحيا”:
http://bit.ly/NohyehaLeNahya
لمتابعة الحساب الرسمي لمؤسسة “كلمة طيبة” على الإنستغرام:
https://instagram.com/kalimahtayebah?utm_medium=copy_link



