
قبل أسابيع من زيارته إلى الصين، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تنبأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن نظيره الصيني، شي جين بينغ، سيستقبله بحفاوة بالغة عند وصوله إلى بكين، قائلاً إنه “سيمنحني عناقاً كبيراً ودافئاً لدى وصولي إلى هناك”.
لكن العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين الصين وإيران، فضلاً عن التوترات التجارية الناجمة عن التهديدات بفرض رسوم جمركية والتي يعود تاريخها إلى ولاية ترامب الأولى، قد تلقي بظلالها على المشاعر الإيجابية خلال زيارة ترامب إلى بكين خلال الأسبوع الجاري، وذلك على الرغم من أن الرئيس الجمهوري دأب لسنوات على الإشادة بشي جين بينغ، معلناً بوضوح أنه يعتبر الرئيس الصيني منافساً قوياً بما يكفي لينال احترامه وإعجابه.
ولا يفضل ترامب الرحلات الجوية الطويلة أو البقاء لفترات طويلة بعيداً عن البيت الأبيض أو ممتلكاته في فلوريدا ونيوجيرسي، حيث من المتوقع أن يقضي ترامب أجزاء فقط من ثلاثة أيام في الصين، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.



